5/ربيع الأول/1439 هجرية الصفحة الرئيسة ♦  اتصل بنا الجمعة 24/نوفمبر/2017 ميلادية

أقسام الموقع
 ♦ الصفحة الرئيسة
 ♦ ترجمة الشيخ
 ♦ كتب الشيخ
 ♦ مقالات الشيخ
 ♦ دروس وخطب الشيخ
للاشتراك
اشتراك
الغاء الاشتراك
بحث
أدوات الموقع
 ♦ أضفنا للمفضلة
 ♦ اجعلنا الرئيسة
 ♦ اخبر صديقك
 ♦ اربطنا بموقعك
 ♦ اتصل بنا
 

مقالات الشيخ

تاريخ الإضافة: 2011/11/14
قراءة: 4730 مرة

لقاء قناة الإيمان مع العلامة فالح الحربي حول الفوضى الحاصلة في اليمن "مفرغ"

لقاء قناة الإيمان اليمنية
مع
العلامة فالح بن نافع الحربي

حول الفوضى الحاصلة في اليمن


( الإيمان يماني والحكمة يمانية )

بسم الله الرحمن الرحيم

المذيع : فضيلة الشيخ فالح الحربي أحد علماء مملكة العربية السعودية الأفاضل ، لعلك تابعت معنا ونحن نتحدث عن الخروج على ولي الأمر وكيف تأتي بعض الفتاوى أحيانا من أناس وإن كانوا في أماكن لا يعرفون كيف الوضع وكيف نحن ويفتون بهدر دمائنا ويفتون بالخروج المسلح ويفتون بالخروج على الحكام وإن كانوا مسلمين معمرين لبيوت الله عاملين بشرع الله ومصدقين بشرع الله وأنتخبوا من أغلبية الشعب ، كيف تنظرون إلى ذلك من الكتاب والسنة وما حكم الخروج على ولي الأمر المسلم ؟

الشيخ : يا أخي حكم الخروج على ولي الأمر المسلم هذا أمر عظيم وأمر في الحقيقة قد جاءت النصوص في تحريمه من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن إجماع هذه الأمة المهدية التي هي على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يسوغ لأحد أن يقول بغير علم فإن هؤلاء الذين يتحدثون عن هذه الأحداث وعن هذه الهنات التي تحدث في الحقيقة يتكلمون بغير علم فهم أناس ليسوا من العلماء ولا يجوز أن يلتفت إليهم فإن الشعوب مسلمة ، الشعوب يجب عليها أن ترجع إلى كتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) وقال تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا ) يقول صلى الله عليه وسلم ( ستكون في أمتي هنات وهنات ) يعني هذه الفتن التي تجري وتحدث ويحصل فيها هرج ويحصل فيها يقتل فيها شخص لا يدري القاتل لما قتل والمقتول فيما قتل هذه فتن ومن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان وقال صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس الذي يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى من أميره شيء يكره فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتةً جاهلية ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ) . من الطاعة : يعني : الإمام الذي أمر الله جل وعلا بها فقد أمر بطاعة الإمام فقال : (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) قال : ( من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتةً جاهلية ) وقال ( ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبه أو يدعوا إلى عصبة أو ينصروا عصبة فقتل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي من ذي عهد عهدها فليس مني ولست منه ) هذا هو حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم في هذه الفتن ويقول صلى الله عليه وسلم ( ستكون فتن أصبر بهذه الفتن وستكون فتن القائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي ومن إستشرفها إستشرفت فمن وجد ملجأ أو معاذاً فليعذ به ) هذا هو أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذه هي نصيحة رسول الله لهذه الأمة الهروب من الفتن ، والفتن إنما هي في الخروج على جماعة المسلمين ، إن الإمامة حبل الله فاعتصموا ، كما قال ابن مبارك رحمه الله :

إن الجماعة حبل الله فاعتصموا *** منه بعروته الوثقى لمن دانا
كم يرفع الله بالسلطان مظلمة *** في ديننا رحمة منه ودنيانا
لولا الأئمةً لم تؤمن لنا سبل *** وكان أضعفنا نهبا لأقوانا
لايصلح الناس فوضى لا سراة لهم *** ولا سراة إذا جهالهم سادوا
إذا تولى سراة القوم أمرهم نما *** على ذاك أمر القوم فازدادوا
فإن تجمَّع أوتادٌ وأَعمِدَةٌ *** وساكنٌ بلغوا الأَمْرَ الذين كادوا
تُبدى الأمور بأهل الرأي إن صلحت *** وإن تولت فبالأشرار تنقاد

فلا يجوز للمسلم ولشعوب المسلمين في هذه الفتن أن يحيدوا عن كتاب ربهم وعن سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وأن يستشرفوا للفتن وأن يسفكوا دماء بعضهم بعضا ، ولا ينظرون إلى المفتونين وإلى غير العلماء الذين يبرزون في هذه الفتن .


المذيع : هم يقولون فضيلة الشيخ يقولون أحيانا ننصحهم ويحدثهم العلماء في اليمن يقولون قد أفتى القرضاوي قد أفتى القرني لا أعرف أصل تلك الفتاوى التي هم يتحدثون في هذين الشخصين كلما نصحناهم قالوا أفتى القرضاوي أفتى القرني مع أن القرني كان في اليمن وقال لرئيس الجمهورية في بلادنا : إنك من أفضل زعماء الإسلام وتنصر الإسلام والمسلمين وغيره كذلك كيف ننصحهم لأنهم يقولون نحن نستمع لفتاوى فلان وفلان القرضاوي والقرني هكذا ؟

الشيخ : القرضاوي والقرني ليسوا من العلماء وهؤلاء قد رد عليهم العلماء وقد بينوا ضلالهم قديما وحديثا وأفتوا فيهم وهم معروفون أنهم أهل فتنة وهم من جماعة الإخوان المسلمين التي لا توجد فتنة إلا ولهم فيها شراكة وهم وراء جميع الفتن لأنهم يؤمنون ما سمعنا من النصوص ومن غيرها فلا يلتزمون عقيدة أهل السنة والجماعة وإنما هم من الخوارج هذا هو ديدنهم وهذا هو مذهبهم فكيف يلتفت إلى كلام هؤلاء ، لا يلتفت إلى كلامهم ولماذا يقولون أفتى القرضاوي وأفتى القرني ويتركون علماء الإسلام الذين ليسوا على شاكلة هؤلاء ويتركون ما عليه الأدلة من الكتاب والسنة والإعتصام بحبل الله كما قال الله جل وعلا : (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً، وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) كيف ينجرون وراء هؤلاء الذين هم دائما وفي كل حياتهم وهم يهيجون على دماء ويرون أنهم ________ وفي ذلك الماحقة كما قال رسول الله عليه وسلم (‏إن الله عز وجل أبى علي من قتل مؤمنا قالها ثلاث ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ) هذه الدماء الحرام هؤلاء يهيجون عليها ويثيرون ويرون أن الفتنة واجبة وأنه يجب الثبات فيها بينما سمعنا نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم في البعد عنها وفي حديث البراء بن عازب – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا زوال الدنيا أهون على الله من قتل المؤمن بغير حق ) وقال صلى الله عليه وسلم : (أبغضُ الناس إلى الله ثلاثةٌ: ملحدُ في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطَّلِبٌ دام أمريءٍ بغير حقٍّ ليُهريق دمُه

فليتق الله المؤمنون وليتق الله من يرجعون إلى من لا يُرجع إليهم لأنهم ليسوا علماء ، والذين يُعرفون بتحريف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما منهم من أحد إلا ومعروف منهم تحريف الكتاب والسنة وإتباع المتشابه وإتباع العقليات انظر إلى اتفاقهم جميعا على قوله تعالى في آخر سورة الأنفال في الأعراب (وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْر ) ثم يصفون ُهنا ولم يصلوا إلى الإستدلاء هذا تحريف لكتاب الله ، (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ) فقد وجدنا من هؤلاء ما يدمل له القلب وتدمع له العين من اللعب في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا فقه الأقليات وهذا فقه كذا .
يوماً يمانٍ إذا لاقيتَ ذا يمن وإن لقيت معدّيا فعدنان
يتبعون الأهواء فكيف يكون هؤلاء قدوة للمسلمين الذين بين أظهرهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم :
بأيمانهم نوران ذكرٌ وسنة ***** فما بالهم في هالك ظلمات

المذيع : أنتم تتابعون مجريات ما يحدث في مثل هذه الأيام مثلا : نقول : قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) فيقولون هذه الآية ليست في ولاة أمرنا في هذه الأيام ؟

الشيخ : أبدأً هي في ولاة الأمر في كل الأيام وهذه الآية مثلها آية أخرى (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) فهؤلاء الذين يتبعون الشيطان ويخرجون عن رحمة الله سبحانه وتعالى فليتقوا الله وليتقوا الله في دماء المسلمين وليتق الله المسلمون فلا يرجعون إلى أمثال هؤلاء ولا كرامة وإنما يرجعون إلى العلماء الراسخين الذين يهدونهم ويوجهونهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذين أمرهم الله بالرجوع إليهم كما سمعنا في الآية السابقة وكما قال سبحانه وتعالى (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُون )َ هؤلاء ليسوا من أهل الذكر وإنما هم من أهل الفتنة وأهل الضلال والجهل والمقاصد الدنيئة الدنيا الدنيئة هؤلاء سياسيون .
دع عنك الكتابة فلست منها **** ولو سوّدت وجهك بالمداد
أين هم لا في العير ولا في النفير في العلم .

فليتق الله المسلمون وخصوصا في بلد الإيمان يمان والحكمة يمانية فيجب على هؤلاء النصيحة لإخواني في هذا البلد أن يجمعوا كلمتهم على الحق وأن يرجعوا إلى ما وجههم ربهم سبحانه وتعالى (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُم )ْ يردون التنازع حتى ما تنازعوا فيه يردونه إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقال تعالى : (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) قال ابن كثير –رحمه الله – في تفسيره لهذه الآية \" مهما اختلفتم فيه من الأمور . وهذا عام في جميع الأشياء . فحكمه إلى الله : أي هو الحاكم فيه في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم \" وقال الإمام ابن قيم – رحمه الله – \" وهذا دليل قاطع على أنه يجب رد موارد النزاع في كل ما تنازع فيه الناس من الدين كله إلى الله ورسوله لا إلى أحد لغير الله ورسوله فمن أحال الرد إلى غيرهما فقد ضاد أمر الله و من دعا عند النزاع إلى حكم غير الله ورسوله فقد دعا بدعوة الجاهلية فلا يدخل العبد في الإيمان حتى يرد كل ما تنازع فيه المتنازعون إلى الله ورسوله . ولهذا قال تعالى : (إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) وقال ابن كثير – رحمه الله – \" أيضا وهذا أمر من الله عزوجل في أن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنة كما قال تعالى : (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّه ) ِ فما حكم به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فشهد له بالصحة فهو حق (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ) ولهذا قال تعالى : (إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) أي ردوا الخصومات والجهالات إلى كتاب الله وسنة رسوله فتحاكموا إليه بما شجر بينكم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر .

المذيع : بارك الله فيك فضيلة الشيخ كنا نريد أن تستمر معنا وإن كان لديكم وقت ولكن يكفينا أننا قدرنا أن نتصل بكم لكي نستفيد من علمكم ومن فيض علمكم بما تفضلتم به لأن أحيانا هناك بعض الأشياء التي تحجب البصر والبصيرة عن الرؤية الحقيقية لبعض الشهود يدفعون الناس إلى القتل والقتال وكل مسلم يدفعون الناس يقولون مثلا صلوا جميع الفروض في الشارع واظفروا وكذا لأنكم في جهاد . ألا أريد أن أسألكم فقط وإن أطلت عليكم هل في هذا جهاد وهل الجهاد يكون على المسلمين وبالخروج التي أنتم تعلمون كيف تم ؟

الشيخ : الجهاد معلومة نصوصه وله ضوابطه أما هذه فهي فتن وليس فيها جهاد والقتال فيها قد يكون قتل تحت راية العُمية ويكون كما سمعنا في الحديث الذي سبق معنا والذي يُقتل يقتله السلطان فهو قتيل السلطان ولا يعده أهل السنة أنه في سبيل الله وقد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في قوله \" من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله \" قال هؤلاء يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا هؤلاء يضحكون على الناس ويلعبون في دين الله أما عند أهل العلم وعند أهل الفقه لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعند أهل السنة والجماعة فإن هذا ليس جهاداً وإنما هذه فتن ودماء تسفك بعيداً عن أحكام الله وأحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعيداً عن الإسلام بعيداً عن العقل الذي يتفق مع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم و سيتحمل هؤلاء دماء التي تسفك والأمن الذي يحصل له ما يحصل ويزعزع ويحصل من وراء ذلك للأمة من العنت : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ) هذا يعني عزيز على نبينا وعزيزٌ على ديننا أن يقع الناس في العنت وأيضا يضايقوا في أرزاقهم وأن يضايقوا في أمنهم وأن يوجد الخلل في أمنهم كيف يكون هذا جهاد هذا ليس جهاداً في سبيل الله والإسلام منه براء وسيتحمل هؤلاء ، ونصيحتنا لإخواننا أن يحافظوا على أمنهم في اليمن وفي غيرها أن يحافظوا على أمنهم إن الأمن نعمة ، يقول صلى الله عليه وسلم : \" مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِى سِرْبِهِ مُعَافًى فِى جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا في حذافيرها ) قال جل وعلا : (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) إمتن عليهم بالأمن .
الأمن نعمة من الله سبحانه وتعالى نعمة الإسلام نعمة عظيمة والإسلام جاء للأمن في كل شيء ، أمنٌ في الأوطان وأمنٌ في الأبدان وأمنٌ في المعتقد ويطلب هذا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا من أهل الفتن .

المذيع : بارك الله فيكم فضيلة الشيخ ونفع الله بعلمكم الإسلام والمسلمين على ما تفضلتم به من إيضاح وتبيين لكل ذي لُبٍ رشيد من أن الإسلام يوحد ولا يفرق يحبب ولا يكره من أجل أن نحقن دماء المسلمين وأن نحافظ على أمنهم وإستقرارهم ، فضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء على ما تفضلتم به وكم نتمنى أن نستضيفكم في حلقات قادمة لنستفيد وليستفيد من علمكم كل أبناء اليمن في اليمن الإيمان والحكمة ونحيي عبركم كل أخواننا في المملكة العربية السعودية وكل أصحاب الفضيلة العلماء الذين يؤيدون كتاب الله وسنة رسوله وينصحون الناس بما أمر الله به ورسوله دون زيغٍ أو هوى أوإثارة الفتن . بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء إلى أن نلقاكم نستودعكم الله فضيلة الشيخ وإن كان لكم أي تعليق فتفضلوا .

الشيخ : حياكم الله يا أخي تعليقنا هو النصيحة لإخواننا في اليمن أنهم يحافظوا على أمنهم وأن يحافظوا على هذه النعمة العظيمة وأن يحافظوا على إخوتهم وأن يحافظوا على كل من شأنه أن يجمع الكلمة وأن يقضي على الفتنة هذه نصيحتنا لإخواننا في اليمن ونصيحتنا لإخواننا أيضا من أهل العلم والرشد وأهل الفقه أن لا يقفوا موقفاً محايداً فإنهم يتحملون مسؤولية عظيمة فليدلوا بدلوهم وليشاركوا في القضاء على هذه الفتن واليتضامنوا مع من يريدون أمثالكم في الإعلام أن يوجهوا الأمة وأن يحول دون الفتنة وأن يقضوا على الفساد في البلد وفساد الأحوال ، والله لا يحب الفساد .

المذيع : فضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي من المملكة العربية السعودية من علماء المملكة العربية السعودية شكراً جزيلاً وبارك الله فيك ونفع الله بعلمك الإسلام والمسلمين .



طباعة |  أرسل إلى صديق

 
خدمة الفتاوى
 ♦ صفحة الفتاوى
 ♦ أضف سؤال
آخر أخبار الشيخ

رقم الشيخ فالح الحربي حفظه الله
00966555302714

تم افتتاح صفحة للشيخ على الفيس بوك والتويتر

هذا لينك خاص لصفحة الشيخ(للنشر)

www.facebook.com/Falehalharbii

وهذا لينك مختصر كذلك

www.fb.com/Falehalharbii

وهذه صفحة الشيخ بالتويتر

http://twitter.com/#!/falehalharbi915


تم انشاء قناة خاصة بالشيخ في اليوتيوب.

وهذه القناة تشمل الخدمات التالية
( عرض جميع المقاطع والأشرطة - وجود خيار الاشتراك بالقناة لمتابعة جديد الشيخ - وجود خانة للتعليقات )

فهذه القناة بإذن الله ستكون جبهة جديدة لنشر تراث الشيخ وحفظه .


نرجوا من الإخوة التفضل بالاشتراك بقناة الشيخ أو بنشر الصفحة أو المقاطع ليعم الخير.

تفضل من هنا

http://www.youtube.com/user/Falehalharbi



مواقع صديقة

روابط مهمة

مطوية الثناء البارع على الشيخ فالح
counter

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع فضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي 2004-2007
الموقع بإشراف أبو علي السلفي